تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٤٩ - ذكر الخبر عما كان من امر نبى الله
و تصدقوني و تمنعوني، حتى أبين عن الله ما بعثني به].
قال: و خلفه رجل احول وضيء، له غديرتان، عليه حله عدنية، فإذا فرغ رسول الله(ص)من قوله، و ما دعا اليه، قال الرجل:
يا بنى فلان، ان هذا انما يدعوكم الى ان تسلخوا اللات و العزى من أعناقكم، و خلفاءكم من الجن من بنى مالك بن اقيش، الى ما جاء به من البدعة و الضلالة، فلا تطيعوه و لا تسمعوا له.
قال: فقلت لأبي: يا أبت من هذا الرجل الذى يتبعه، يرد عليه ما يقول؟ قال: هذا عمه عبد العزى ابو لهب بن عبد المطلب.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: و حدثنى محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ان رسول الله(ص)اتى كنده في منازلهم، و فيهم سيد لهم، يقال له مليح، فدعاهم الى الله عز و جل، و عرض عليهم نفسه، فأبوا عليه.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنى محمد بن إسحاق، قال: حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حصين، انه اتى كلبا في منازلهم الى بطن منهم يقال لهم بنو عبد الله، فدعاهم الى الله عز و جل، و عرض عليهم نفسه، حتى انه ليقول لهم: يا بنى عبد الله، ان الله قد احسن اسم أبيكم فلم يقبلوا منه ما عرض عليهم.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: محمد بن إسحاق:
حدثنى بعض أصحابنا، عن عبد الله بن كعب بن مالك، ان رسول الله(ص)اتى بنى حنيفه في منازلهم، فدعاهم الى الله، و عرض