تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٢ - ذكر الخبر عن عمرو بن اميه الضمرى إذ وجهه رسول الله
الارض، فانتبذت غير بعيد، ثم التفت فلم أر لخبيب رمه، فكأنما الارض ابتلعته، فلم تذكر لخبيب رمه حتى الساعة.
قال ابو جعفر: و اما زيد بن الدثنة، فان صفوان بن اميه بعث به- فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابن إسحاق- مع مولى له يقال له نسطاس الى التنعيم، و اخرجه من الحرم ليقتله، و اجتمع اليه رهط من قريش، فيهم ابو سفيان بن حرب، فقال له ابو سفيان حين قدم ليقتل: أنشدك الله يا زيد، ا تحب ان محمدا عندنا الان مكانك نضرب عنقه، و انك في اهلك! قال: و الله ما أحب ان محمدا الان في مكانه الذى هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه و انا جالس في اهلى قال: يقول ابو سفيان: ما رايت في الناس أحدا يحب أحدا كحب اصحاب محمد محمدا ثم قتله نسطاس
. ذكر الخبر عن عمرو بن اميه الضمرى إذ وجهه رسول الله(ص)لقتل ابى سفيان بن حرب
و لما قتل من وجهه النبي(ص)الى عضل و القاره من اهل الرجيع، و بلغ خبرهم رسول الله(ص)بعث عمرو بن اميه الضمرى الى مكة مع رجل من الانصار، و امرهما بقتل ابى سفيان بن حرب، فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه بن الفضل، قال: حدثنى محمد بن إسحاق،
٣
عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن اميه الضمرى، عن ابيه، عن جده- يعنى عمرو بن اميه
٣
- قال: قال عمرو بن