تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٨ - ذكر الخبر عن القائم كان بملك فارس بعد أردشير بن بابك
ابن عمران بن الحاف بن قضاعه:
لقيناهم بجمع من علاف* * * و بالخيل الصلادمه الذكور
فلاقت فارس منا نكالا* * * و قتلنا هرابذ شهر زور
دلفنا للاعاجم من بعيد* * * بجمع كالجزيرة في السعير
فلما اخبر سابور بما كان منه شخص اليه حتى اناخ على حصنه، و تحصن الضيزن في الحصن، فزعم ابن الكلبى انه اقام سابور على حصنه اربع سنين، لا يقدر على هدمه و لا على الوصول الى الضيزن.
و اما الأعشى ميمون بن قيس فانه ذكر في شعره انه اقام عليه حولين، فقال:
ا لم تر للحضر إذ اهله* * * بنعمى و هل خالد من نعم!
اقام به شاهبور الجنود* * * حولين تضرب فيه القدم
فما زاده ربه قوه* * * و مثل مجاوره لم يقم
فلما راى ربه فعله* * * أتاه طروقا فلم ينتقم
و كان دعا قومه دعوه* * * هلموا الى امركم قد صرم
فموتوا كراما بأسيافكم* * * ارى الموت يجشمه من جشم
ثم ان ابنه للضيزن يقال لها النضيره عركت فأخرجت الى ربض