تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٥٥ - غزوه ذات الرقاع
زمانهم، و خلوا الأموال لرسول الله ص، فكانت لرسول الله(ص)خاصه يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله(ص)على المهاجرين الأولين دون الانصار، الا ان سهل بن حنيف و أبا دجانة سماك بن خرشه، ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله(ص)و لم يسلم من بنى النضير الا رجلان: يامين بن عمير بن كعب ابن عم عمرو بن جحاش، و ابو سعد بن وهب، أسلما على أموالهما فاحرزاها.
قال ابو جعفر: و استخلف رسول الله(ص)إذ خرج لحرب بنى النضير- فيما قيل- ابن أم مكتوم، و كانت رايته يومئذ مع على بن ابى طالب ع.
و في هذه السنه مات عبد الله بن عثمان بن عفان، في جمادى الاولى منها، و هو ابن ست سنين، و صلى عليه رسول الله ص، و نزل في حفرته عثمان بن عفان.
و فيها ولد الحسين بن على ع، لليال خلون من شعبان
غزوه ذات الرقاع
و اختلف في التي كانت بعد غزوه النبي(ص)بنى النضير من غزواته، فقال ابن إسحاق في ذلك، ما حدثنا ابن حميد، قال:
حدثنا سلمه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثم اقام رسول الله(ص)بالمدينة بعد غزوه بنى النضير شهرى ربيع، و بعض شهر جمادى ثم غزا نجدا- يريد بنى محارب و بنى ثعلبه من غطفان- حتى