تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٢٠ - ذكر بقية ما كان في السنه الثانيه من سنى الهجره
صالح، فقال: هذا اعجب الأشياء، ما ظننت ان أحدا من اهل الدنيا شك في هذا، انها صبيحة سبع عشره من رمضان، يوم الجمعه.
قال محمد بن صالح: و سمعت
٩
عاصم بن عمر بن قتادة و يزيد بن رومان يقولان ذلك قال لي محمد بن صالح: يا بن أخي، و ما تحتاج الى تسميه الرجال في هذا! هذا أبين من ذلك، ما يجهل هذا النساء في بيوتهن.
قال
٩
الواقدى: فذكرته لعبد الرحمن بن ابى الزناد، فقال: أخبرني ابى، عن خارجه بن زيد، عن زيد بن ثابت، انه كان يحيى ليله سبع عشره من شهر رمضان، و ان كان ليصبح و على وجهه اثر السهر، و يقول: فرق الله في صبيحتها بين الحق و الباطل، و أعز في صبحها الاسلام، و انزل فيها القرآن، و أذل فيها ائمه الكفر.
و كانت وقعه بدر يوم الجمعه حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يحيى ابن واضح، قال: حدثنى يحيى بن يعقوب ابو طالب، عن ابى عون محمد ابن عبيد الله الثقفى، عن ابى عبد الرحمن السلمى عبد الله بن حبيب، قال: قال [قال الحسن بن على بن ابى طالب: كانت ليله الفرقان يَوْمَ الْتَقَى، الْجَمْعانِ، لسبع عشره من رمضان].
و كان الذى هاج وقعه بدر و سائر الحروب التي كانت بين رسول الله(ص)و بين مشركي قريش- فيما قال عروه بن الزبير- ما كان من قتل واقد بن عبد الله التميمى عمرو بن الحضرمى