تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٠٩ - غزوه ذات العشيره
- يعنى قرنه- فيخضب هذه منها، و أخذ بلحيته].
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنى محمد بن إسحاق، قال: حدثنى يزيد بن محمد بن خثيم المحاربى، عن محمد ابن كعب القرظى، عن محمد بن خثيم- و هو ابو يزيد- عن عمار بن ياسر، قال: كنت انا و على رفيقين، فذكر نحوه.
و قد قيل في ذلك غير هذا القول، و ذلك ما حدثنى به محمد بن عبيد المحاربى، قال: حدثنا عبد العزيز بن ابى حازم، عن ابيه، قال: قيل لسهل بن سعد: ان بعض أمراء المدينة يريد ان يبعث إليك تسب عليا عند المنبر، قال: اقول ما ذا؟ قال: تقول: أبا تراب، قال: و الله ما سماه بذلك الا رسول الله ص، قال: قلت: و كيف ذاك يا أبا العباس؟ قال: دخل على على فاطمه، ثم خرج من عندها، فاضطجع في فيء المسجد قال: ثم دخل رسول الله(ص)على فاطمه، فقال لها: اين ابن عمك؟ فقالت: هو ذاك مضطجع في المسجد، قال: فجاءه رسول الله ص، فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره، و خلص التراب الى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره، و يقول: اجلس أبا تراب فو الله ما سماه به الا رسول الله ص، و و الله ما كان له اسم أحب اليه منه!