الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٥ - ٤١- إنّ الأئمّة
قال: يعني تكذيبهم بالقائم (عليه السلام)، إذ يقولون له: لسنا نعرفك، و لست من ولد فاطمة (عليها السلام)، كما قال المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه و اله. [١]
٤٠٥٥/ ٤- روي عن الصادق (عليه السلام): أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة- و في رواية: هشام بن عبد الملك- أن وجّه إليّ محمّد بن عليّ.
فخرج أبي و أخرجني معه .. إلى أن قال (عليه السلام): ثمّ جاؤوا به و أجلس بين يدي أبي، فقال: ما اسمك؟
قال (عليه السلام): محمّد.
قال: أنت محمّد النبيّ؟
قال: لا أنا ابن بنته.
قال: ما اسم امّك؟
قال: امّي فاطمة (عليها السلام).
قال: من كان أبوك؟
قال: اسمه عليّ (عليه السلام).
قال: أنت ابن إليا بالعبرانيّة، و عليّ بالعربيّة؟
قال: نعم.
قال: ابن شبّر أو شبير؟
قال: إنّي ابن شبير.
قال الشيخ: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه و اله رسول اللّه ... إلى آخر الخبر. [٢]
أقول: أخذت من أوّل الخبر و وسطه، و الخبر طويل، فراجع المأخذ.
[١] البحار: ٢٤/ ٢٨٠ ح ٩، عن كنز الفوائد.
[٢] البحار: ١٠/ ١٥٢- ١٥٤ ح ٣، عن الخرائج.