الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ٤١- إنّ الأئمّة
٤٠٥٦/ ٥- بشير الدهّان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
أنتم و اللّه؛ على دين اللّه، ثمّ تلا: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [١].
ثمّ قال: عليّ (عليه السلام) إمامنا، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إمامنا.
كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، و نحن ذريّة محمّد و امّنا فاطمة صلوات اللّه عليهم. [٢]
٤٠٥٧/ ٦- في كتاب الأحمر: قال الأوزاعيّ:
لمّا اتي بعليّ بن الحسين (عليهما السلام) و رأس أبيه إلى يزيد بالشام، قال لخطيب بليغ: خذ بيد هذا الغلام فأت به المنبر و أخبر الناس سوء رأي أبيه و جدّه، و فراقهم الحقّ و بغيهم علينا.
قال: فلم يدع شيئا من المساوي إلّا ذكره فيهم.
فلمّا نزل قام عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فحمد اللّه بمحامد شريفة و صلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله صلاة بليغة موجزة.
ثمّ قال: معاشر النّاس! من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا اعرّفه نفسي، أنا ابن مكّة و منى، أنا ابن المروة و الصّفا، أنا ابن محمّد المصطفى.
.. إلى أن قال: أنا ابن عليّ المرتضى، انا ابن فاطمة الزهراء، أنا ابن خديجة الكبرى، أنا ابن المقتول ظلما، أنا ابن المجزوز الرأس من القفا، أنا ابن العطشان حتّى قضى، الخبر. [٣]
٤٠٥٨/ ٧- من كتاب مولانا الصّادق (عليه السلام) إلى عبد اللّه بن الحسن رضى اللّه عنه حين حمل هو و أهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه:
و لو لا ذلك لما قتل زكريّا (عليه السلام) و يحيى بن زكريّا (عليهما السلام) ظلما و عدوانا في بغيّ من البغايا.
[١] الإسراء: ٧١.
[٢] البحار: ٨/ ١٣ ح ١١، عن تفسير العيّاشي.
[٣] البحار: ٤٥/ ١٧٤ ح ٢٢، عن المناقب لابن شهراشوب.