الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٤ - ٤١- إنّ الأئمّة
عزّ و جلّ في قصّة زكريّا (عليه السلام): وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً [١].
قال: نعم؛ الموالي بنو العمّ، و أحبّ اللّه أن يهب له وليّا من صلبه، و ذلك أنّه فيما كان علم من فضل محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
قال: يا ربّ! أمعما شرّفت محمّدا صلّى اللّه عليه و اله و كرّمته و رفعت ذكره حتّى قرنته بذكرك، فما يمنعك يا سيّدي! أن تهب له ذريّة من صلبه، فيكون فيها النبوّة؟
قال: يا زكريّا! قد فعلت ذلك بمحمّد صلّى اللّه عليه و اله و لا نبوّة بعده، و هو خاتم الأنبياء، و لكنّ الإمامة لابن عمّه و أخيه عليّ بن أبي طالب بعده، و أخرجت الذريّة من صلب عليّ إلى بطن فاطمة بنت محمّد، و صيّرت بعضها من بعض، فخرجت منه الأئمّة حججي على خلقي، و إنّي مخرج من صلبك ولدا يرث و يرث من آل يعقوب، فوهب اللّه له يحيى (عليه السلام). [٢]
٤٠٥٤/ ٣- روى أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد اللّه بن بكير- رفعه- إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ يعني: لخصمك يا محمّد!
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ أي: إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون.
وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [٣] أي: إذا سألوهم خمس آل محمّد (عليهم السلام) نقصوهم.
و قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بوصيّك يا محمّد!
قوله تعالى: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [٤].
[١] مريم: ٥.
[٢] البحار: ٢٤/ ٣٧٣ ح ١٠١، عن كنز الفوائد.
[٣] المطفّفين: ١- ٣.
[٤] القلم: ١٥.