القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٣١٢ - آراء الأعلام
و أُجيب: إنّ ذلك عبارة أُخرى عن الأقربيّة للواقع و يرد عليه ما ورد عليها، كما أنّ الاختلاف في الأذواق الفقهيّة لا في أصل الاستنباط و كيفيّته.
و خلاصة الكلام: إنّ تقليد الأعلم إنّما يجب احتياطاً في بعض الصور، و كذلك لزوم الفحص العقلي عنه إنّما يكون في بعض الصور لا مطلقاً و هو المختار، كما يظهر من عبارة المصنّف المحقّق السيّد اليزدي (قدّس سرّه) و متّعنا اللَّه سبحانه بأنفاسه القدسيّة.
آراء الأعلام:
في قوله: (تقليد الأعلم)، قال الحائري: إذا علم الاختلاف في الفتوى.
و قال الفيروزآبادي: يحتاج إلى تفصيل و بيان من حيث المعنى المراد في المقام و موارد الاستثناء.
و في قوله: (على الأحوط)، قال الأصفهاني: على الأقوى.
و قال آل ياسين: و إن كان الأقوى جواز تقليد المفضول مطلقاً لا سيّما مع عدم العلم بمخالفته لفتوى الأفضل فضلًا عن صورة الموافقة، و عليه فيسقط الكلام في الفروع الآتية المتعلّقة بتقليد الأعلم.
و قال البروجردي و الجواهري و الحكيم و النائيني: بل الأقوى.
و قال الخوئي: بل وجوبه مع العلم بالمخالفة و لو إجمالًا فيما تعمّ به البلوى هو الأظهر.