القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٤٥ - و أهمّ الأقوال في التقليد ثلاثة
المطابقة كافياً في تحقّق التقليد، فتأمّل لعلّ ذلك من جهة مطابقة عمله للحجّة التي هي بمنزلة الواقع، لا من باب تحقّق التقليد منه، كما إنّ التقليد من باب التفعيل و المطابقة من باب المفاعلة، و فرق واضح بين البابين كما في علم الصرف، فالذي يتلائم مع التقليد هو التطبيق.
زبدة الكلام
إنّ الكلام في التقليد يقع في مقامين:
المقام الأوّل:
في معنى التقليد لغةً و اصطلاحاً، و قد ذكرنا مجمل القول فيهما إلّا أنّ المحقّق الخراساني يرى أنّ التقليد هو الأخذ بقول الغير الذي يعيّن الحكم الشرعي الفرعي العملي، و في الاعتقادات هو الالتزام بقول الغير، و الأوّل يكون بنحو التعبّد أي من دون مطالبة دليل، و قيد التعبّد ليس للأخذ بقول، بل بمعنى أنّ متابعة قول الغير تعبّدياً، فالعامي تعبّداً يأخذ بالحكم الشرعي من مقلّده المجتهد من دون مطالبة الدليل على ذلك.
و أهمّ الأقوال في التقليد ثلاثة:
١ كما قاله الآخوند ففي الفرعيات أخذ و تعلّم قول الغير للعمل، و في الاعتقادات الالتزام.
٢ التقليد نفس الالتزام بالعمل بقول الغير و إن كان لم يعلم قول الغير و لكن