القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٣٣٥ - آراء الأعلام
فعلًا قوله حجّة، و مفاد حجّيته حكم كلّي لا يختصّ بزمان دون زمان، بل يعمّ جميع الأزمنة الثلاثة.
و بما ذكرنا يظهر سائر الأقوال في المسألة.
آراء الأعلام:
في قوله: (باطل)، قال السيّد الحكيم: قد عرفت المراد منه، و أنّه إذا كان صحيحاً بنظر المجتهد الذي يقلّده بعد ذلك كان مجزياً.
و قال السيّد الخميني: إذا كان عباديا لعدم موافقته للواقع مع اعتبار قصد التقرّب فيه.
و قال السيّد الفيروزآبادي: إلّا مع تحقّق قصد القربة.
و قال الشيخ كاشف الغطاء: في العبادات مع عدم حصول قصد القربة، و أمّا إذا حصل أو كان غير عبادة فلا بطلان.
و قال الشيخ النائيني: على ما تقدّم من التفصيل.
و في قوله: (مطابقاً للواقع)، قال السيّد الأصفهاني: إذا كان عبادة.
و قال الشيخ الجواهري: الأظهر الصحّة كما مرّ.
و قال السيّد الخوانساري: أمّا في التوصّليات فالظاهر عدم الإشكال فيها، و أمّا العبادات فالظاهر تحقّق قصد القربة فيها رجاءً.