القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٦٩ - النحو الثاني الطائفة السابعة
النحو الثاني الطائفة السادسة:
يستدلّ بها أنّ كلّ شيء حكمه في القرآن و السنّة، فلا بدّ من اجتهاد فيهما و استخراج حكم كلّ شيء منهما.
منها: ما رواه بصائر الدرجات بسنده عن سعيد الأعرج قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): إنّ من عندنا ممّن يتفقّه يقولون: يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب اللَّه و لا في السنّة نقول فيه برأينا؟
فقال (عليه السّلام): كذبوا ليس شيء إلّا و قد جاء في الكتاب و جاءت فيه السنّة [١].
و رواه الشيخ المفيد [٢] بهذا السند مثله.
النحو الثاني الطائفة السابعة:
النصوص الكثيرة الواردة في فضل العلم، و تعليمه و تعلّمه و الانتفاع به و الرجوع للعلماء في القضاء و أخذ الأحكام منهم و نحو ذلك الدالّة على جواز الاعتماد على العلماء في معرفة الأحكام و العمل عليها، و لكن يرد عليه أنّه لا يستفاد حجّية قول المفتي منها، فإنّها ربما وردت تبعاً لسيرة العقلاء الدالّة برجوع الجاهل إلى العالم.
[١] بصائر الدرجات ٢: ٢٢١، كما جاء في المستدرك ١٧: ٢٥٨، تحقيق مؤسسة آل البيت.
[٢] الاختصاص: ٢٧٢.