القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد - تقريرات - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٨١ - السنّة الشريفة
حيث يدلّ على ذلك ما رواه الكافي عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): أنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت؟ فقال (عليه السّلام): إذن لا يكذب علينا.
و رواية التهذيب عنه: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): القنوت يوم الجمعة؟ فقال (عليه السّلام): أنت رسولي إليهم.
و رواية البصائر عنه: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): أظنّ أنّ لي عندك منزلة؟ قال (عليه السّلام): أجل.
و رواية العوالم عن أعلام الديلمي عن كتاب الحسين بن سعيد أنّ أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) قال له: يا أبا صخر كنية عمر بن حنظلة أنتم و اللَّه على ديني و دين آبائي.
و رواية الروضة عنه قال: قال أبو عبد اللَّه (عليه السّلام): لا تحملوا على شيعتنا و ارفقوا بهم فإنّ الناس لا يحملون ما تحملون.
و ممّا يدلّ على وثاقته قبول الأصحاب رواياته، كما أنّ مستند الرؤية منحصر بروايته [١].
و قال العلّامة التبريزي في تعليقته على الرسائل، و هي المسمّاة بأوثق الوسائل: وصف المقبولة في البحار بالصحّة، و وصفها في الوافية بالموثّقية، و ليس في السند من يوجب القدح فيه إلّا رجلان.
١ داود بن حصين، و قد وثّقه النجاشي و قال: كوفي ثقة، و عن الشيخ محمّد
[١] الاجتهاد و التقليد؛ السيّد رضا الصدر: ١٩٢.