الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٩ - سنن تسمية الأولاد
٣- وكان رسول الله صلى الله عليه واله يغير الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان كما جاء في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام [١].
٤- وقد حددت الرواية التالية أصدق الأسماء وأفضلها، فعن الإمام الباقر عليه السلام:
(أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَأَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ)[٢].
وهكذا فإن عبد الرحمن، عبد الكريم، عبد الله .. هي أصدق الأسماء. أما محمد، إبراهيم، نوح، عيسى، وموسى .. فهي أفضل الأسماء. وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله:
(مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمُ اسْمُ نَبِيٍّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ مَلَكاً يُقَدِّسُهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِ)[٣].
٥- ويستحب أن يُسمى الذكر باسم
(مُحَمَّدٍ)
سبعة أيام بعد ولادته ثم يتم تغييره إن شاؤوا إلى غير ذلك حسب سنة الأئمة عليهم السلام، فقد قال الإمام الصادق عليه السلام:(لَا يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ إِلَّا سَمَّيْنَاهُ مُحَمَّداً فَإِذَا مَضَى لَنَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ فَإِنْ شِئْنَا غَيَّرْنَا وَإِلَّا تَرَكْنَا)
[٤]. وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه واله:(مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثُ بَنِينَ وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّداً فَقَدْ جَفَانِي)[٥].
وجاء في حديثٍ مأثور قَالَ الْجَعْفَرِيُّ: (سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ:
لَا يَدْخُلُ الْفَقْرُ بَيْتاً فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ أَوْ أَحْمَدَ أَوْ عَلِيٍّ أَوِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ أَوْ جَعْفَرٍ أَوْ طَالِبٍ أَوْ عَبْدِ الله أَوْ فَاطِمَةَ مِنَ النِّسَاءِ)[٦].
٦- وندب الإسلام إلى وضع كنية للطفل قبل أن ينبز بكنية سيئة، قال الإمام الباقر عليه السلام:
(إِنَّا لَنُكَنِّي أَوْلَادَنَا فِي صِغَرِهِمْ مَخَافَةَ النَّبَزِ أَنْ يُلْحَقَ بِهِمْ)
[٧]. كما ندب أن يُكَنَّى الرجل باسم ابنه، حسب رواية السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام [٨].٧- وكره الإسلام أن يُسمى الأولاد بأسماء غير حقيقية مثل: الحكم، الحكيم، خالد، ومالك حسب رواية مأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام [٩].
[١] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٠.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩١.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩١.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٢.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٤.
[٦] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٦.
[٧] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٧.
[٨] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٧.
[٩] وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ٣٩٨.