تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٠ - سوره القصص(٢٨) آيات ٦٢ تا ٧٠
و اگر بر سر دو راهى ميان زينت دنيا و نعيم آخرت ايستاده باشيم، آنچه بر ما واجب است برگزيدن آخرت بر دنيا است، و اين همان چيزى است كه عقل سليم به آن حكم مىكند.
[٦١] و به همين سبب قرآن به تأكيد مىگويد
«أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ- آيا كسى كه ما به او وعده نيكى دادهايم كه به آن خواهد رسيد، همچون كسى است كه از متاع زندگى او را بهرهمند ساختهايم و در روز قيامت از احضار شدن (و بازخواست شوندگان) است؟» از گرفتاريهاى نفس بشرى يكى آن است كه به چيزهاى محسوس آنى تمايل دارد، و به/ ٣٥٢ جانب دنيا و آنچه در آن است كشيده مىشود، از آن جهت كه در دسترس او قرار دارد، و آخرت را كه وعدهدار است و پس از دنيا به آن خواهد رسيد، طرد مىكند، و مثل كسى كه دنيا را بر آخرت برمىگزيند، همچون مثل كسى است كه يك دينار نقد را بر ميليارد دينار غايب، كه به اندازه يك روز يا پارهاى از روز از او فاصله دارد، ترجيح مىنهد.
/ ٣٥٣
[سوره القصص (٢٨): آيات ٦٢ تا ٧٠]
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ (٦٣) وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤) وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (٦٦)
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨) وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ (٦٩) وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٧٠)