تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢٠ - سوره القصص(٢٨) آيات ٥٧ تا ٦١
پريشان و برانگيخته نمىسازد.
/ ٣٤١ «سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ- سلام بر شما باد، ما را با جاهلان كارى نيست.» بدين گونه مؤمنان در برابر تلاشهاى به منظور تحريف آيات خدا با مقاومت كردن در مقابل فشارها ايستادگى نشان مىدهند، و از محيط اجتماعى فاسد متأثر نمىشوند، و دين اسلام فرزندان خود را به همين گونه عمل خوانده است.
امام على (ع) گفت
«در ميان مردم باش و با ايشان مباش».
[٥٦] و در پايان آيه خدا مسئوليت رسالت را به تبليغ و رساندن فرمان خدا به بندگانش محدود مىكند، و اين كه رسول مردمان را به جبر و فشار در راه هدايت بيندازد، در شأن رسولان و رساليان نيست، زيرا كه هدايت جز با تلاش خود شخص و توفيقى كه خدا براى او فراهم مىآورد، ميسر نمىشود.
«إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ- تو (اى پيغمبر) نمىتوانى هر كس را كه دوست دارى هدايت كنى، ولى خدا هر كه را بخواهد هدايت مىكند و او هدايت پذيران و هدايت يافتگان را بهتر مىشناسد.»
/ ٣٤٢
[سوره القصص (٢٨): آيات ٥٧ تا ٦١]
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (٥٨) وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَ أَهْلُها ظالِمُونَ (٥٩) وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ (٦٠) أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)