تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٣ - سوره النمل(٢٧) آيات ١٨ تا ٢٦
زبان و معرفت زبانها و سخن گفتن مرغان و چارپايان و درندگان عطا شده بود، و در جنگها با زبان فارسى سخن مىگفت، و چون با مردم كشور خودش و كارمندان ادارهها و سپاهيانش كارى داشت از زبان رومى بهره مىگرفت، و در خلوت با زنان به زبانهاى سريانى و نبطى تكلم مىكرد، و در محراب مناجات با پروردگارش به زبان عربى مىپرداخت، و در مقابل ديدار كنندگان و در رسيدگى به كارهاى قضايى با زبان عبرانى». [٣] در حديثى ديگر چنين آمده است
«به داوود و سليمان آياتى داده شده بود كه به هيچ يك از پيامبران داده نشده بود: از سخن مرغان آگاه بودند، و آهن و روى بى آتش براى ايشان نرم مىشد، و كوهها با داوود (ع) به تسبيح مىپرداختند». [٤]
/ ١٦٥
[سوره النمل (٢٧): آيات ١٨ تا ٢٦]
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٨) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩) وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (٢٠) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢١) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢)
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ (٢٥) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٢٦)
[٣] - همان كتاب، ص ٧٨.
[٤] - همان كتاب، ص ٧٨.