تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٦ - سوره الشعراء(٢٦) آيات ٢١٣ تا ٢٢٧
با هم آميخته شوند؟
«وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ* وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ- و (قرآن) را شياطين فرود نياوردهاند* و شايستگى و توانايى آوردن آن را ندارند.»/ ١٢٥ [٢١٢] «إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ- آنان از شنيدن به دور رانده شدهاند.» و قدرت و جرأت شنيدن وحى خدا را ندارند.
بدين گونه بينشهاى وحيانى از وسوسههاى شيطانى متمايز مىشود.
راه براى تميز دادن آن دو از يكديگر، با شناخت منبع آنها و نيز با شناخت آثار آنها فراهم مىشود.
پس بصيرتها و بينشهاى وحيى كه از جانب خدا يا فرستاده او يا صاحبان امر پس از او بوده باشد، در تو روح مسئوليت را بر مىانگيزد، و راه را به تو مىنمايد، و به راه مستقيمت راهنمايى مىكند، و بر عكس آن است وسوسههاى شياطين كه در تو سبب برانگيخته شدن تكذيب و استهزاء و حقد و حسد و خود پسندى و ...
است.
/ ١٢٦
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ٢١٣ تا ٢٢٧]
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣) وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧)
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢)
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (٢٢٣) وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (٢٢٤) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)