تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١ - سوره الشعراء(٢٦) آيات ١٦ تا ٣٣
است به پروردگار گوش فرا داريم و ببينيم كه چگونه با سخن خود همه آنها را طرد مىكند
«قالَ كَلَّا- (خدا) گفت: هرگز چنين نيست.» اين همه بيش از آن كه موانع و دشواريهاى واقعى باشد، برخاسته از بيم و هراسى است كه از جان برمىخيزد، و چون توكّل بر خدا شود همه متلاشى خواهند شد.
مگر تو و برادرت حاملان رسالت خدا نيستيد، پس اين ترس براى چيست؟
«فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ- پس با آيات ما روانه شويد و ما هم با شما (آنچه را كه خواهند گفت) مىشنويم،» و اين خود ضامنى براى پيروزى است.
پس هر كس با خدا باشد، خدا با او خواهد بود، و هر كس كه نيروى خدا با او است، هيچ نيرويى در زمين نمىتواند در برابر او ايستادگى كند.
و تو اى دعوت كننده كريم، در برابر خدا از ذات خود برهنه شود، و نفس خود و هر چه را كه مالكى به خدا ببخش، كه خدا را بهترين دوست و سرور و بهترين ياور خواهى يافت.
/ ٢٢
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ١٦ تا ٣٣]
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧) قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨) وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (١٩) قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢١) وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢) قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤) قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ (٢٥)
قالَ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨) قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠)
قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (٣٢) وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ (٣٣)