تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٠ - سوره الشعراء(٢٦) آيات ١٢٣ تا ١٤٠
[١٢٠] «ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ- و پس از آن بازماندگان را غرق كرديم.» پس از آن كه فرستادگان خدا و پيروان ايشان نااميد از ايمان آوردن ديگران شدند، يا يقين پيدا كردند كه مردمان آنان را دروغزن مىپندارند، يارى خدا به نصرت ايشان فرا رسيد، بدان سبب كه اراده خدا مقتضى چنان ديد كه در زندگى دنيا به يارى رسولان خود و كسانى كه به ايشان ايمان آوردهاند برخيزد، و كسانى را كه تكذيب كردهاند مجازات كند، ولى يارى خدا جز پس از تلاش و كوشش نخواهد رسيد و اين سنّتى الاهى است.
[١٢١- ١٢٢] «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ* وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ- در اين آيتى است و بيشتر ايشان مؤمن نبودند* و همانا پروردگارت عزيز و رحيم است.» فزونى شمار كافران خدا را فريب نمىدهد، و بيشتر مردم از عبرت پند نمىگيرند و به فرستادگان ايمان نمىآورند و از خطاهاى گذشتگان استفاده نمىكنند.
/ ٨٥ بار ديگر عزت و قدرت الاهى در غرق كردن كافران تجلّى پيدا مىكند، به همان گونه كه در نجات مؤمنان متجلى مىشود.
/ ٨٦
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ١٢٣ تا ١٤٠]
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (١٢٦) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٢٧)
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (١٣١) وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢)
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ (١٣٣) وَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (١٣٤) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥) قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ (١٣٦) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧)
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠)