تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٠ - سوره القصص(٢٨) آيات ١٠ تا ١٧
او اين خواهش را پذيرفت
«لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا- او را مكشيد، چه ممكن است براى ما سودمند باشد.» در آن هنگام كه بزرگ شده است.
«أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً- يا او را به فرزندى مىگيريم.» چه فرعون عقيم بود و پسرى نداشت.
«وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ- و آنان خبر نداشتند (كه اين كودك سپس چهها خواهد كرد).» حساب قضا و قدر خدا را در آينده اين طفل نمىكردند كه مىخواستند پسر خواندهاى براى ايشان بوده باشد. آنان براى هدفى برنامهريزى مىكردند، در صورتى كه خدا او را امام و پيشوايى قرار داده بود كه سلطنت آنان را، به دست او و مؤمنان زير فرمان وى، برخواهد انداخت.
[سوره القصص (٢٨): آيات ١٠ تا ١٧]
وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠) وَ قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١) وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣) وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤)
وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)