تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٠٣ - تنبيه دوم
ج (٦) ص (١٧٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب باسنادش از حمّاد، از حريز، از ابى اسامه قال:
قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك انّ هؤلاء المصدّقين يأتونا و يأخذون منّا الصّدقه، فنعطيهم ايّاها، اتجزى عنّا؟
فقال: لا انّما هؤلاء قوم غصبوكم او قال:
ظلموكم اموالكم و انّما الصّدقة لاهلها.
قوله: لا تعطوهم شيئا الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٦) ص (١٧٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن اسمعيل، از فضل بن شاذان، از صفوان بن يحيى، از عيص بن قاسم، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام در كتاب زكات قال:
ما اخذوا منكم بنو اميّة فاحتسبوا به و لا تعطوهم شيئا ما استطعتم، فانّ المال لا يبقى على هذا ان يزكّيه مرّتين.
قوله: و جواز منعه عنه: اين عبارت معطوف است به « ليس وجوب دفع الخراج و المقاسمه».
قوله: او جحوده: يعنى انكار خراج.
قوله: لا منعه عن خصوص الجائر: ضمير در « منعه » به خراج برمىگردد.
قوله: مع دفعه الى نائب العادل: ضمير مجرورى در « دفعه » به خراج راجع است.
قوله: او صرفه حسبة: ضمير در « صرفه » به خراج برمىگردد.
قوله: كما يشهد لذلك: مشار اليه « ذلك » كون مراد مشايخه المنع عن سرقة الخراج الخ مىباشد.
قوله: فانّ وجوبه عليه: ضمير در « وجوبه » به خراج و در « عليه » به مستعمل ارض راجع است.
قوله: لانّه ليس حقّا واجبا له: ضمير در « لانّه » به خراج و در « له » به سلطان جور راجع است.
قوله: و ممّا يؤيّد ذلك: مشار اليه « ذلك » كون مراد المحقّق (ره) ما ذكرنا مىباشد.