تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٥٩ - امر دوم
و ظاهرها أنّ سائر الأرضين المفتوحة بعد النّبي صلّى اللّه عليه و آله حكمها حكم أرض العراق.
مضافا إلى أنّه يمكن الاكتفاء عن اذن الإمام المنصوص في مرسلة الورّاق بالعلم بشاهد الحال برضا أمير المؤمنين عليه السّلام و سائر الأئمّة بالفتوحات الإسلاميّة الموجبة لتأييد هذا الدّين.
و قد ورد أنّ اللّه تعالى يؤيّد الدّين بأقوام لاخلاق لهم منه.
مع أنّه يمكن أن يقال بحمل الصّادر من الغزاة من فتح البلاد على الوجه الصّحيح: و هو كونه بأمر الإمام عليه السّلام، مع أنّه يمكن أن يقال: إن عموم ما دلّ من الأخبار الكثيرة على تقييد الأرض المعدودة من الأنفال بكونها ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب.
و على أنّ ما اخذت بالسّيف من الأرضين يصرفها في مصالح المسلمين معارض بالعموم من وجه لمرسلة الورّاق فيرجع إلى عموم قوله تعالى:
و اعلموا انّما غنمتم من شييء فانّ اللّه خمسه و للرّسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السّبيل.
فيكون الباقي للمسلمين، إذ ليس لمن قاتل شييء من الأرضين نصّا و اجماعا.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و در صحيحه محمّد بن مسلم، از مولانا ابيجعفر عليه السّلام آمده است كه راوى مىگويد:
از امام عليه السّلام راجع به سيره و نحوه عمل امام معصوم عليه السّلام در زمينى كه پس از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فتح شده پرسيدم؟ حضرت فرمودند:
امير المؤمنين عليه السّلام در زمينهاى اهل عراق به سيرهاى عمل فرمودند پس اين سيره حجّت است براى سائر اراضى تا آخر خبر.
و ظاهر اين خبر آنستكه ساير اراضى مفتوح بعد از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حكمشان همان حكم ارض عراق است مضافا باينكه ممكنست از اذن منصوص و صريح امام عليه السّلام كه در مرسله ورّاق به اعتبار آن تصريح شده است