تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٦٨ - خاتمه بحث در آنچه شايسته است والى نسبت به خود و رعيت عمل كند
قوله: و اصحاب الشّرط: كلمه « شرط » بر وزن « عرف » و آن جمع « شرطه » است و مراد از آن ستونى از لشگر بوده كه پيش مردگان محسوب مىشوند.
قوله: و الاخماس: يعنى و اصحاب الاخماس و « اخماس » جمع « خميس » بوده و مراد از آن لشگر مىباشد و در وجه تسميه آن باين اسم فرمودهاند:
لشگر به پنج گروه و دسته تقسيم مىشوند باين شرح:
١- مقدّمه (طليعه و شرطه).
٢- ساق.
٣- ميمنه.
٤- ميسره.
٥- قلب.
قوله: و ما اردت ان تصرفه الخ: اين عبارت معطوف است به « جوائزك » و تقدير كلام چنين است: و لتكن ما اردت ان تصرف فى وجوه البرّ من اطيب كسبك.
قوله: و النّجاح: يعنى ظفر يافتن به مطلوب.
قوله: و الّذين يكنزون الذّهب و الفضّة: آيه (٣٤) از سوره توبه.
متن:
و اعلم أنّي سمعت أبى يحدث عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه سمع عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله يقول لأصحابه يوما: ما آمن باللّه و اليوم الآخر من باب شبعانا و جاره جائع.
فقلنا: هلكنا يا رسول اللّه.
فقال: من فضل طعامكم، و من فضل تمركم و رزقكم و خلقكم و خرقكم تطفئوون بها غضب الرّب.
و سأنبّئك بهوان الدّنيا، و هوان شرفها عل من مضى من السّلف و التّابعين.
فقد حدّثني أبي محمّد بن علي بن الحسين عليهم السّلام قال: لمّا تجهّز الحسين عليه السّلام إلى الكوفة أتاه ابن عبّاسى فناشده اللّه و الرّحم أن يكون هو المقتول بالطف.
فقال: أنا أعلم بمصرعي منك، و ما و كدي من الدّنيا إلّا فراقها.