تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٧ - مسئله بيست و هشتم حرمت هجر
انّ بعض اصحابنا يفترون و يقذفون من خالفهم.
فقال لى: الكفّ عنهم اجمل الخ.
متن:
الثّامنة و العشرون الهجر
بالضّمّ و هو الفحش من القول، و ما استقبح التّصريح به منه ففي صحيحة أبى عبيدة: البذاء من الجفاء و الجفاء في النّار.
و في النّبويّ: إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذيّ قليل الحياء لا يبالي بما قال و لا ما قيل فيه.
و في رواية سماعة: إيّاك أن تكون فحّاشا.
و في النّبويّ: إنّ من شرّ عباد اللّه من يكره مجالسته لفحشه.
و في رواية: من علامات شرك الشّيطان الّذي لا شكّ فيه أن يكون فحّاشا لا يبالي بما قال، و لا ما قيل فيه، إلى غير ذلك من الأخبار.
هذا آخر ما تيسّر تحريره من المكاسب المحرّمة.
ترجمه:
مسئله بيست و هشتم حرمت هجر
كلمه « هجر » با هاء مضمومه عبارتست از فحش قولى يعنى كلامى كه ناسزا و دشنام باشد و بعبارت ديگر ذكر چيزى كه تصريح بآن زشت و ناپسند باشد، قطعا مباشرت باينفعل حرام است.
در صحيحه ابى عبيدة آمده است:
بذاء (فحش) جفاء بوده و فاعل جفاء در آتش است.
و در روايت نبوى وارد شده:
خداوند متعال بهشت را بر هركسيكه فحّاش و ناسزاگو و كمحياء باشد بطورى كه بآنچه مىگويد و آنچه دربارهاش گفته مىشود باكى ندارد حرام فرموده.
و در روايت سماعه اين مضمون آمده: