تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٩ - مسئله بيست و هشتم حرمت هجر
انّه اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذى قليل الحياء لا يبالى ما قال و لا ما قيل له، فانّك ان فتّشته لم تجده الّا لغية او شرك الشيطان.
قيل: يا رسول اللّه و فى النّاس شرك شيطان؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اما تقرء قول اللّه عزّ و جلّ.
و شاركهم فى الاموال و الاولاد الحديث.
قوله: و فى رواية سماعة الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١١) ص (٣٢٨) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از حسين بن محمّد، از معلى بن محمّد، از احمد بن غسان، از سماعه قال: دخلت على ابى عبد اللّه عليه السّلام فقال لى مبتدئا:
يا سماعة ما هذا الّذى كان بينك و بين جمالك؟
ايّاك ان تكون فحّاشا او سخابا او لعانا.
فقلت: و اللّه لقد كان ذلك انّه ظلمنى.
فقال: ان كان ظلمك لقد اوتيت عليه، ان هذا ليس من فعالى و لا آمر به شيعتى، استغفر ربّك و لا تعد.
قلت: استغفر اللّه و لا اعود.
قوله: و فى النّبوى انّ من شر عباد اللّه الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١١) ص (٣٢٨) باين شرح نقل فرموده:
حسين بن سعيد در كتاب « الزّهد » ، از حمّاد بن عيسى، از شعيب العقرقوقى، از ابى بصير، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام در حديثى: قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
انّ من اشرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه.
قوله: و فى رواية الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١١) ص (٣٢٧) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محّد بن عيسى، از ابن فضّال از ابى المعزا، از ابى بصير از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال:
من علامات شرك الشّيطان الخ: