تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٧٩ - استدلال مرحوم مصنف بر جواز اخذ خراج و مقاسمه و زكات از ظالم
منها: الصّحيح عن جميل بن صالح قال: أرادوا بيع تمر عين ابى زياد واردات ان اشتريه، فقلت لا حتّى استأمر ابا عبد اللّه عليه السّلام، فسئلت معاذا ان يستأمره.
فقال: قل له: فليشتره، فإنّه إن لم يشتره إشتراه غيره.
و دلالته مبنيّة على كون عين أبي زياد من الأملاك الخراجيّة.
و لعلّها من الأملاك المغصوبة من الامام، أو غيره الموقوف اشتراء حاصلها على اذن الامام عليه السّلام.
و يظهر من بعض الأخبار أنّ عين أبي زياد كانت ملكا لأبي عبد اللّه عليه السّلام.
و منها: صحيحة عبد الرّحمان بن الحجّاج قال: قال لي أبو الحسن موسى عليه السّلام:
ما لك لا تدخل مع علي في شراء الطّعام إنّي أظنّك ضيقا.
قال: قلت: نعم فإن شئت وسّعت علي.
قال: اشتره.
و بالجملة ففى الاخبار المتقدّمة غنى عن ذلك.
ترجمه:
و از جمله اين اخبار، حديث صحيح از اسماعيل بن فضل هاشمى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام است.
وى مىگويد: از امام عليه السّلام درباره مردى كه خراج ديگران و جزيه رؤس و خراج نخل و درختان و بيشهها و آلات صيد و ماهى و پرندهگان را تقبّل مىكند در حاليكه نمىداند شايد اينها را نتواند تحصيل كند پرسيده و خدمتش عرض كردم آيا اينها را بخرد؟
در چه زمانى بخرد؟
و اساس تقبّل بنمايد يا نه؟
امام عليه السّلام فرمودند:
زمانيكه بدانى از اين اشياء يكى را كه حاصل شده و تحقّق يافته است پس آنرا بخر و بواسطهاش معامله تقبّل را انجام بده.