تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٧٤ - اشعار حضرت امير المؤمنين عليه السلام در پستى و بىاعتبار بودن دنيا
قوله: عزوف: يعنى منصرف.
قوله: صريعا: يعنى افتاده و ساقط.
قوله: تلك الجنادل: كلمه « جنادل » جمع « جندل » بر وزن « جعفر » بوده يعنى سنگ.
قوله: بالطّوائل: يعنى به عداوت و دشمنى.
قوله: اهل الغوائل: كلمه « غوائل » جمع « غائله » بوده يعنى فساد.
قوله: تبعة: يعنى مظلمه و حقّ النّاس.
قوله: لم يتلطّخوا: يعنى آلوده نشدند.
قوله: بوائقها: يعنى شرور و مفاسد دنيوى.
متن:
يا عبد اللّه: إيّاك أن تخيف مؤمنا، فإنّ أبي (محمّد بن علي) عليه السّلام حدّثني عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه كان يقول: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، و حشره في صورة الذّر لحمه و جسده، و جميع أعضائه حتّى يورده مورده.
و حدّثنى أبي عن آبائه عن علي عليه السّلام عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من أغاث لهفانا من المؤمنين أغاثه اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه و آمنه من الفزع الأكبر، و آمنه من سوء المنقلب.
و من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه له حوائج كثيرة إحداها الجنّة.
و من كسى أخاه المؤمن جبّة عن عرى كساه اللّه من سندس الجنّة و استبرقها و حريرها و لم يزل يخوض في رضوان اللّه ما دام على المكسوّ منها سلك.
و من أطعم أخاه من جوع أطعمه اللّه من طيّبات الجنّة.
و من سقاه من ظمأ سقاه اللّه من الرّحيق المختوم.
و من أخدم اخاه أخدمه اللّه من الولدان المخلّدين، و أسكنه مع أوليائه الطّاهرين.
و من حمل أخاه المؤمن على راحلة حمله اللّه على ناقة من نوق الجنّة و باهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة.