تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٧٥ - دنباله وظائف والى
و من زوّج أخاه المؤمن امرأة يأنس بها، و تشدّ عضده و يستريح اليها زوّجه اللّه من الحور العين، و آنسه بمن أحبّه من الصّدّيقين من أهل بيت نبيّه عليهم السّلام و اخوانه و آنسهم به.
و من أعان أخاه المؤمن على سلطان جائر أعانه اللّه على إجازة الصّراط عند زلّة الأقدام.
و من زار أخاه المؤمن في منزله لا لحاجة منه اليه كتب من زوّار اللّه و كان حقيقا على اللّه ان يكرم زائره.
يا عبد اللّه و حدّثنى أبي عن آبائه عن علي عليه السّلام إنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول لأصحابه يوما: معاشر النّاس إنّه ليس بمؤمن من آمن بلسانه و لم يؤمن بقلبه فلا تتّبعوا عثرات المؤمنين، فإنّه من تتّبع عثرة مؤمن اتّبع اللّه عثراته يوم القيامة، و فضحه في جوف بيته و حدّثنى أبي عن آبائه عن علي عليه السّلام انّه قال: اخذ اللّه ميثاق المؤمن أن لا يصدّق في مقالته، و لا ينتصف من عدوّه على أن لا يشفى غيظه إلّا بفضيحة نفسه لأنّ كلّ مؤمن ملجم و ذلك لغاية قصيرة، و راحة طويلة.
و اخذ اللّه ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها عليه مؤمن مثله يقول بمقالته يعيبه و يحسده، و الشّيطان يغويه و يمقته، و السّلطان يقفو اثره، و يتّبع عثراته، و كافر بالّذي هو مؤمن به يرى سفك دمه دنيا، و اباحة حريمه غنما فما بقاء المؤمن بعد هذا؟
ترجمه:
[دنباله وظائف والى]
دنباله روايت
سپس حضرت فرمودند:
اى عبد اللّه بپرهيز از اينكه مؤمنى را بترسانى زيرا پدرم (محمّد بن على عليهما السّلام) از پدرش، از جدّش از على بن ابيطالب عليه السّلام نقل نمود كه حضرت فرمودند:
كسيكه بمؤمنى نظر افكند تا او را بترساند خداوند متعال او را در روزى كه سايهاى نيست مگر سايه او بترساند و در صورت مورچه محشورش كرده گوشت و جسد و تمام اعضايش در هيئت اعضاء مور نمايان شده و او را باين شكل مىآورد تا در جايگاه خود واردش كند.