بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢٨ - معناى حسن و قبح اقتضائى
قوله: و لكنّه لو خلّى و طبعه: ضمير در « لكنّه » به عنوان راجع است.
قوله: لانّه يدخل حينئذ: ضمير در « لانّه » به تعظيم صديق راجع بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين يكون سببا لهلاك نفس محترمه.
قوله: فانّه لو خلّى و نفسه يدخل تحت عنوان الظّلم: ضمير در « فانّه » به تحقير صديق راجع است.
قوله: لانّه يدخل حينئذ: ضمير در « لانّه » به تحقير صديق راجع بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين يكون سببا لنجاة نفس محترمه.
قوله: فلذلك لا تكون لها علّيّة: كلمه « لذلك » يعنى چون اين عناوين فى حدّ ذاتها داخل تحت عنوان حسن يا قبيح نيستند و ضمير در « لها » به عناوين عود مىكند.
قوله: انّه بمعنى التّأثير: ضمير در « انّه » به ما هو معروف راجع است و تأثير معناى اقتضاء بوده و ايجاد معناى علّيّت مىباشد.
قوله: فانّه من البديهى: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: انّه لا علّيّة و لا اقتضاء: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن:
٦- ادلّة الطّرفين
بتقديم الامور السّابقة نستطيع انّ نواجه أدلّة الطّرفين بعين بصيرة؛ لنعطي الحكم العادل لاحدهما و نأخذ النّتيجة المطلوبة. و نحن نبحث عن ذلك في عدّة مواد، فنقول:
١- انّا ذكرنا أنّ قضيّة الحسن و القبح من القضايا المشهورات، و اشرنا الى ما كنتم درستموه في الجزء الثّالث من المنطق من انّ المشهورات قسم يقابل الضّروريّات الست كلّها. و منه نعرف المغالطة في دليل الاشاعرة و هو أهمّ أدلّتهم اذ يقولون:
« لو كانت قضيّة الحسن و القبح ممّا يحكم به العقل لما كان فرق بين حكمه في هذه القضيّة و بين حكمه بأنّ الكلّ أعظم من الجزء. و لكن الفرق موجود قطعا اذ الحكم الثّاني لا يختلف فيه اثنان مع وقوع الاختلاف في الاوّل».