بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٧ - توضيح در اطراف معلول نبودن وجوب مقدمه از وجوب ذو المقدمه
و الحاصل انّ الشّوق الى ذي المقدّمة و الشّوق الى المقدّمة حاصلان قبل وقت ذي المقدّمة، و الشّوق الثّاني منبعث و منبثق من الشّوق الاوّل و لكنّ الشّوق الى المقدّمة يؤثر اثره و يصير ارادة حتميّة لعدم وجود ما يمنع من الامر، دون الشّوق الى ذي المقدّمة لوجود المانع من الامر.
و على هذا، فتجب المقدّمة المفوّتة قبل وجوب ذيّها و لا محذور فيه، بل هو امر لا بدّ منه و لا يصحّ أن يقع غير ذلك.
و لا تستغرب ذلك فانّ هذا امر مطرّد حتّى بالنّسبة الى افعال الانسان نفسه، فانّه اذا اشتاق الى فعل شيئ اشتاق الى مقدّماته تبعا، و لمّا كانت المقدّمات متقدّمة بالوجود زمانا على ذيّها، فانّ الشّوق الى المقدّمات يشتدّ حتّى يبلغ درجة الارادة الحتميّة المحرّكة للعضلات فيفعلها، مع انّ ذي المقدّمة لم يحن وقته بعد، و لم تحصل له الارادة الحتميّة المحرّكة للعضلات و انّما يمكن ان تحصل له الارادة الحتميّة اذا حان وقته بعد طيّالمقدّمات.
فارادة الفاعل التّكوينيّة للمقدّمة متقدّمة زمانا على ارادة ذيّها، و على قياسها الارادة التّشريعيّة، فلا بدّ أن تحصل للمقدّمة المتقدّمة زمانا قبل ان تحصل لذيّها المتأخّر زمانا، فيتقدّم الوجوب الفعلي للمقدّمة على الوجوب الفعلي لذيّها زمانا، على العكس ممّا اشتهر، و لا محذور فيه بل هو المتعيّن.
و هذا حال كلّ متقدّم بالنّسبة الى المتأخّر فانّ الشّوق يصير شيئا فشيئا قصدا و ارادة، كما في الافعال التّدريجيّة الوجود.
و قد تقدّم معنى تبعيّة وجوب المقدّمة لوجوب ذيّها فلا نعيد، و قلنا انّه ليس معناه معلوليّته لوجوب ذي المقدّمة و تبعيّته له وجودا كما اشتهر على لسان الاصوليّين.
ترجمه:
دنباله گفتار و تحقيق مرحوم مصنّف
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
پس از آنكه مطالب مذكور معلوم و دانسته شد اينك مىگوئيم:
وقتى ثابت شد كه مقدّمه بحسب فرض بوجود زمانى قبل از ذو المقدّمه