بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٢٥ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
الغيري. و يلزمها أن يكون الوجوب الغيري تابعا لوجوبها اطلاقا و اشتراطا.
و عليه، فالوجوب الغيري وجوب حقيقي و لكنّه وجوب تبعي توصّلي آلي، و شأن وجوب المقدّمة شأن نفس المقدّمة. فكما انّ المقدّمة بما هي مقدّمة لا يقصد فاعلها الّا التّوصّل الى ذيها كذلك وجوبها انّما هو للتّوصّل الى تحصيل ذيها، كالآلة الموصلة الّتي لا تقصد بالاصالة و الاستقلال.
و سرّ هذا واضح، فانّ المولى- بناء على القول بوجوب المقدّمة- اذا أمر بذي المقدّمة فانّه لا بدّ له لغرض تحصيله من المكلّف أن يدفعه و يبعثه نحو مقدّماته فيأمره بها توصّلا الى غرضه.
فيكون البعث نحو المقدّمة- على هذا- بعثا حقيقيّا، لا أنّه يتبع البعث الى ذيّها على وجه ينسب اليها بالعرض كما في (الوجه الاوّل)، و لا أنّه يبعثه ببعث مستقلّ لنفس المقدّمة و لغرض فيها بعد البعث نحو ذيها كما في (الوجه الثّاني)، و لا أنّ البعث نحو المقدّمة من آثار البعث نحو ذيها على وجه يكون معلولا له كما في (الوجه الثّالث).
و سيأتي تتمّة للبحث في المقدّمات المفوتة.
ترجمه:
معناى چهارم
معناى چهارم تبعيّت عبارتست از ترشّح وجوب غيرى از وجوب نفسى باينمعنا كه از وجوب نفسى ذو المقدّمه وجوب غيرى مقدّمه را استفاده مىكنيم البتّه نه باينمعنا كه وجوب غيرى مزبور معلول وجوب نفسى ذو المقدّمه باشد بلكه مقصود آنستكه:
بفرض قائل شدن بوجوب غيرى در مقدّمه باعث و محرّك بر وجوب غيرى مقدّمه واجب نفسى مىباشد زيرا امر به مقدّمه و بعث بطرف آن صرفا بخاطر رسيدن به ذو المقدّمه بوده كه آن امر واجبى مىباشد از اينرو وجوبش طريق و وسيلهاى مىگردد براى تحصيل ذو المقدّمه و اگر ذو المقدّمه مراد و مقصود مولى نمىبود ابدا مقدّمه واجب نمىگشت.
و از امورى كه باينمعنا براى تبعيّت اشاره دارد تعريفى است كه حضرات براى واجب غيرى نموده و گفتهاند: