بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٢٠ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
قوله: و انّما يكون وجوب ذى المقدّمه له السّبق: ضمير در « له » به وجوب ذى المقدّمه راجع است.
قوله: فانّها لا تكون الخ: ضمير مؤنّث به مقدّمه راجع است.
قوله: فى وجودها و فى وجوبها معا: يعنى مقدّمه هم بحسب وجود و هم بحسب وجوب بعنوان موصل بودن به ذو المقدّمه در نظر گرفته مىشود.
متن: ٣- ان يكون معنى التّبعيّة ترشّح الوجوب الغيرى من الوجوب النّفسي لذي المقدّمة على وجه يكون معلولا له و منبعثا منه انبعاث الاثر من مؤثّره التّكويني كانبعاث الحرارة من النّار.
و كأن هذا الوجه من التّبعيّة هو المقصود للقوم، و لذا قالوا بأنّ وجوب المقدّمة تابع لوجوب ذيّها اطلاقا و اشتراطا لمكان هذه المعلوليّة، لأنّ المعلول لا يتحقّق الّا حيث تتحقّق علّته و اذا تحقّقت العلّة لا بدّ من تحقّقه بصورة لا يتخلّف عنها. و أيضا علّلوا امتناع وجوب المقدّمة قبل وجوب ذيّها بامتناع وجود المعلول قبل وجود علّته.
و لكن هذا الوجه لا ينبغي أن يكون هو المقصود من تبعيّة الوجوب الغيري و ان اشتهر على الألسنة، لأنّ الوجوب النّفسي لو كان علّة للوجوب الغيري فلا يصحّ فرضه الّا علّة فاعليّة تكوينيّة دون غيرها من العلل فانّه لا معنى لفرضه علّة صوريّة او مادّيّة او غائيّة. و لكن فرضه علّة فاعليّة أيضا باطل جزما، لوضوح أنّ العلّة الفاعليّة الحقيقيّة للوجوب هو الامر، لأنّ الامر فعل الآمر.
ترجمه:
معناى سوّم
معناى سوّم آنكه مقصود از « تبعيّت » ترشّح وجوب غيرى از وجوب نفسى ذى المقدّمه بر مقدّمه باشد بطورى كه وجوب مقدّمه معلول و وجوب ذو المقدّمه علّت باشد و همانطورى كه اثر از مؤثّر تكوينى منبعث مىشود نظير انبعاث حرارت از آتش وجوب مقدّمه نيز كه از سنخ وجوب غيرى است از وجوب ذو المقدّمه كه از نوع وجوب نفسى مىباشد انبعاث پيدا مىكند.
گويا بتوان گفت اينمعنا مقصود حضرات در اينجا است لذا فرمودهاند: