بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٨ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ولى اين وجه از تبعيّت در اينجا مقصود نيست زيرا مراد از « وجوب غيرى» وجوب حقيقى ديگر است كه براى مقدّمه ثابت است غير از وجوب نفسى كه در ذو المقدّمه مىباشد يعنى براى هريك از مقدّمه و ذو المقدّمه وجوبى است كه بآندو حقيقتا قائم مىباشد و حال آنكه معناى تبعيّت در اين وجه طبق آنچه گفتيم آنستكه يك وجوب حقيقى بوده و دوّمى مجازى است.
از اين گذشته اين وجوب بالعرض غير از همان لا بدّيّت عقليّهاى كه براى مقدّمه ثابت است چيز ديگرى نيست تا عملا در آن نزاع واقع شود.
بيان مراد
قوله: فلا بدّ من بيانها: يعنى بيان معانى اربعه.
قوله: و معنى ذلك انّه ليس فى الواقع الخ: ضمير در « انّه » بمعناى شأن مىباشد.
متن: ٢- أن يكون معنى التّبعيّة صرف التّأخّر في الوجود، فيكون ترتّب الوجوب الغيري على الوجوب النّفسي نظير ترتّب أحد الوجودين المستقلّين على الآخر، بأن يفرض البعث الموجّه للمقدّمة بعثا مستقلّا و لكنّه بعد البعث نحو ذيّها مرتّب عليه في الوجود، فيكون من قبيل الامر بالحجّ المرتّب وجودا على حصول الاستطاعة و من قبيل الامر بالصّلاة بعد حصول البلوغ او دخول الوقت.
و لكن هذا الوجه من التّبعيّة أيضا لا ينبغي أن يكون هو المقصود هنا، فانّه لو كان ذلك هو المقصود لكان هذا الوجوب للمقدّمة- في الحقيقة- وجوبا نفسيّا آخر في مقابل وجوب ذي المقدّمة و انّما يكون وجوب ذي المقدّمة له السّبق في الوجود فقط. و هذا ينافي حقيقة المقدّميّة فانّها لا تكون الّا موصلة الى ذي المقدّمة في وجودها و في وجوبها معا.