بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٧ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
المقدّمة اوّلا و بالذّات و الى المقدّمة ثانيا و بالعرض. و ذلك نظير الوجود بالنّسبة الى اللّفظ و المعنى حينما يقال: المعنى موجود باللّفظ، فانّ المقصود بذلك أنّ هناك وجودا واحدا حقيقيّا ينسب الى اللّفظ أوّلا و بالذّات و الى المعنى ثانيا و بالعرض.
و لكن هذا الوجه من التّبعيّة لا ينبغي أن يكون هو المقصود من التّبعيّة هنا، لأنّ المقصود من الوجوب الغيري وجوب حقيقي آخر يثبت للمقدّمة غير وجوب ذيّها النّفسي، بأن يكون لكلّ من المقدّمة و ذيّها وجوب قائم به حقيقة. و معنى التّبعيّة في هذا الوجه أنّ الوجوب الحقيقي واحد و يكون الوجوب الثّاني وجوبا مجازيّا. على أنّ هذا الوجوب بالعرض ليس وجوبا يزيد على اللّابدّيّة العقليّة للمقدّمة حتّى يمكن فرض النّزاع فيه نزاعا عمليّا.
ترجمه:
امر دوّم: معناى تبعيّت در وجوب غيرى
در تعبيرات حضرات اين عبارت زياد ديده مىشود كه مىگويند:
واجب غيرى در وجوب تابع غير خود مىباشد.
اين تعبير مجمل بوده و نياز بتوضيح دارد زيرا تبعيّت در وجوب ممكنست به چهار معنى باشد از اينرو مىبايد چهار معنا را در اينجا ذكر كرده و سپس بيان كنيم كداميك از آنها در اينجا مقصود و مراد مىباشد:
معناى اوّل
معناى اوّل آنستكه مقصود از وجوب تبعى، وجوب بالعرض بايد يعنى در واقع يك وجوب حقيقى بيشتر وجود ندارد و آن وجوب نفسى است كه اوّلا و بالذّات به ذى المقدّمه نسبت داده مىشود و ثانيا و بالعرض بمقدّمه نظير وجود نسبت به لفظ و معنا كه مىگويند:
المعنى موجود باللّفظ.
مقصود آنستكه يك وجود بيشتر نبوده كه آنرا حقيقتا به لفظ نسبت داده و مجازا و بالعرض به معنى.