بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٦ - امر اول واجب نفسى و واجب غيرى
مىباشد.
قوله: اسدّ التّعريفات لهما: ضمير در « لهما » به واجب نفسى و واجب غيرى عود مىكند.
قوله: و احسنها: يعنى احسن التّعريفات.
قوله: قد يتوهّم منه المتوهّم: ضمير در « منه » به « قولنا » راجع است.
قوله: انّ معناها ان يكون وجوب الشّيئ الخ: ضمير در « معناها » به عبارت عود مىكند.
قوله: و ذلك بمقتضى المقابلة: يعنى استفاده چنين معنائى در واجب نفسى مقتضاى مقابل قرار دادن واجب نفسى است با واجب غيرى.
قوله: اذ يستفاد منه انّ وجوب الغير الخ: ضمير در « منه » به تعريف واجب غيرى راجع است.
قوله: علّة لوجوبه: ضمير در « وجوبه » به واجب غيرى راجع است.
قوله: و لا شكّ فى انّ هذا محال: مشار اليه « هذا » علّت بودن شيئ براى خودش در واجب نفسى مىباشد.
قوله: لا غبار عليه: يعنى لا اشكال عليه.
قوله: و هو نظير تعبيرهم: ضمير « هو » به تعريف واجب نفسى راجع است.
قوله: فانّ غرضهم منه: ضمير در « غرضهم » به علماء و در « منه » به تعريف واجب الوجود راجع است.
قوله: كالممكن: يعنى همانطورى كه ممكن وجودش مستفاد از غير است.
متن:
٢- معنى التّبعيّة فى الوجوب الغيري
قد شاع في تعبيراتهم كثيرا قولهم: « انّ الواجب الغيري تابع في وجوبه لوجوب غيره»، و لكن هذا التّعبير مجمل جدّا، لأنّ التّبعيّة في الوجوب يمكن أن تتصوّر لها معاني أربعة، فلا بدّ من بيانها و بيان المعنى المقصود منها هنا، فنقول:
١- أن يكون معنى الوجوب التّبعى هو الوجوب بالعرض. و معنى ذلك أنّه ليس في الواقع الّا وجوب واحد حقيقي- و هو الوجوب النّفسي- ينسب الى ذي