بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٨٢ - بيان عدم اجزاء در صورت قيام اماره در احكام
قاصر عود مىكند.
قوله: اذ لا تكون الامارة عندهم: يعنى عند الاماميّه.
قوله: بل يتنجّز الواقع حينئذ: يعنى حين انكشاف الخطاء.
قوله: فى حقه: يعنى فى حقّ القاصر.
قوله: من دون ان يكون قد جاء بشيئ: ضمير فاعلى در « جاء » به جاهل قاصر راجع است.
قوله: يسدّ مسدّه: ضمير در « يسدّ » به « شيئ » راجع بوده و ضمير مجرورى در « مسدّه » به واقع عود مىكند.
قوله: و يغنى عنه: ضمير در « عنه » به واقع برمىگردد.
قوله: انّه بقيام الامارة على وجوب شيئ الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: تحدث فيه مصلحة ملزمة: ضمير فاعلى در « تحدث » به اماره و ضمير مجرورى در « فيه » به شيئ راجع است.
قوله: يتدارك بها مصلحة الواجب الواقعى: ضمير در « بها » به مصلحت ملزمه راجع است.
قوله: ضرورة انّه مع هذا الفرض: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و مقصود از « هذا الفرض» مأخوذ بودن اماره على وجه الموضوعيّه مىباشد.
قوله: لانّه قد اتى بما يسدّ مسدّه: ضمير در « لانّه » به مكلّف قاصر راجع است.
قوله: و ان كانت له احكام واقعيّة: ضمير در « له » به حقتعالى راجع است.
قوله: فانّه يكون عليه: ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « عليه » به تصويب معتزلى راجع مىباشد.
قوله: قد انشاء اللّه على طبقه: ضمير در « طبقه » به نظر المجتهد راجع است.
متن: و امّا القول بالمصلحة السّلوكية- أي أنّ نفس متابعة الامارة فيه مصلحة ملزمة يتدارك بها ما فات من مصلحة الواقع، و ان لم تحدث مصلحة في نفس الفعل الّذي ادت الامارة الى وجوبه- فهذا قول لبعض الاماميّة لتصحيح جعل