بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٥١ - مبحث سوم ثبوت ملازمه بين حكم عقل و حكم شرع
قوله: لانّه يكون من باب تحصيل الحاصل: ضمير در « لانّه » به امر مولوى در مورد حكم عقل راجع است.
متن: نعم لو قلنا بأن ما تطابقت عليه آراء العقلاء هو استحقاق المدح و الذّمّ فقط، على وجه لا يلزم منه استحقاق الثّواب و العقاب من قبل المولى، او انّه يلزم منه ذلك بل هو عينه و لكن لا يدرك ذلك كلّ أحد فيمكن الّا يكون نفس ادراك استحقاق المدح و الذّمّ كافيا لدعوة كلّ احد الى الفعل الّا للافذاذ من النّاس، فلا يستغني اكثر النّاس عن الامر من المولى المترتّب على موافقته الثّواب و على مخالفته العقاب في مقام الدّعوة الى الفعل و انقياده، فاذا ورد أمر من المولى في مورد حكم العقل المستقلّ فلا مانع من حمله على الامر المولوي، الّا اذا استلزم منه محال التّسلسل كالامر بالطّاعة و الامر بالمعرفة. بل مثل هذه الموارد لا معنى لان يكون الامر فيها مولويّا، لانّه لا يترتّب على موافقته و مخالفته غير ما يترتّب على متعلّق المأمور به، نظير الامر بالاحتياط في أطراف العلم الاجمالي.
ترجمه:
استدراك
بلى، اگر قائل شديم آنچه آراء عقلاء بر آن منطبق است استحقاق مدح و ذمّ فقط بوده بر وجهى كه از آن استحقاق ثواب و عقاب از ناحيه مولى لازم نمىآيد يا ثواب و عقاب لازم مىآيد بلكه ثواب و عقاب عين مدح و ذمّ مىباشد ولى هركسى آنرا درك نمىكند پس امكان دارد نفس ادراك استحقاق مدح و ذمّ براى دعوت هركسى بانجام فعل كافى باشد مگر نسبت بقليلى از مردم چه آنكه اكثر ايشان از امر صادر از مولى كه بر موافقتش ثواب و بر مخالفتش عقاب مترتّب است مستغنى نيستند و در مقام دعوت بفعل و انقياد آن نيازمند بچنين امرى مىباشند، لذا اگر از مولى در مورد حكم عقل امرى وارد شد هيچ مانعى ندارد كه آنرا بر امر مولوى حمل كنيم مگر آنكه مستلزم امر محالى از قبيل تسلسل يا امثال آن باشد همچون امر باطاعت يا امر به معرفت زيرا در اينموارد معنا ندارد كه امر مولوى باشد چه آنكه بر موافقت و مخالفتش غير از آنچه بر متعلّق مأموربه بار است چيز ديگرى مترتّب