بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٤٧ - مبحث سوم ثبوت ملازمه بين حكم عقل و حكم شرع
متن: و بعد ثبوت ذلك ينبغي أن نبحث هنا عن مسألة اخرى، و هي أنّه لو ورد من الشّارع امر في مورد حكم العقل كقوله تعالى: «أطيعوااللّه و الرّسول» فهذا الامر من الشّارع هل هو امر مولوي أي انّه امر منه بما هو مولى، او انّه امر ارشادي أي انّه أمر لأجل الارشاد الى ما حكم به العقل، أي انّه امر منه بما هو عاقل؟ و بعبارة أخرى انّ النّزاع هنا في انّ مثل هذا الامر من الشّارع هل هو امر تأسيسي، و هذا معنى انّه مولوي او انّه أمر تأكيدي و هو معنى انّه ارشادي؟
لقد وقع الخلاف في ذلك، و الحقّ انّه للارشاد حيث يفرض انّ حكم العقل هذا كاف لدعوة المكلّف الى الفعل الحسن و اندفاع ارادته للقيام به، فلا حاجة الى جعل الدّاعي من قبل المولى ثانيا، بل يكون عبثا و لغوا، بل هو مستحيل لانّه يكون من باب تحصيل الحاصل.
و عليه، فكلّ ما يرد في لسان الشّرع من الاوامر في موارد المستقلّات العقليّة لا بدّ أن يكون تأكيدا لحكم العقل لا تأسيسا.
ترجمه: سپس مصنّف مىفرمايند:
و پس از ثبوت اين معنا شايسته است از مسئله ديگر بحث و گفتگو نمائيم و آن اينستكه:
اگر از شارع مقدّس امرى در مورد حكم عقل وارد گرديد همچون فرموده حقتعالى:
اطيعوا اللّه و الرّسول الآية.
آيا اين امر از شارع مولوى است باينمعنا كه امر صادر از او بملاحظه اينكه مولى و ولىنعمت است محسوب مىشود تا اطاعتش لازم و عصيانش منهى بوده و در قبال اطاعت ثواب و بخاطر نافرمانى معاقب باشيم يا امر ارشادى است يعنى امر صادر بخاطر ارشاد و راهنمائى بحكمى است كه عقل نموده و بتعبير ديگر:
امر مزبور از شارع باعتبار اينكه فردى است از افراد عقلاء صادر گرديده و در نتيجه موافقت و مخالفت اين امر ثواب و عقابى بدنبال نداشته بلكه هرچه بر مرشداليه مترتّب است نصيب مكلّف مىگردد.