بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٤٥ - مبحث سوم ثبوت ملازمه بين حكم عقل و حكم شرع
و هذه هي المسألة الاصوليّة الّتي تخصّ علمنا، و كلّ ما تقدّم من الكلام كان كالمقدّمة لها. و قد قلنا سابقا: انّ الاخباريّين فسّر كلامهم- في احد الوجوه الثّلاثة المتقدّمة الّذي يظهر من كلام بعضهم- بانكار هذه الملازمة.
و امّا الاصوليّون فقد انكرها منهم صاحب الفصول و لم؟؟؟ له موافقا.
و سيأتي توجيه كلامهم و كلام الاخباريّين.
و الحقّ انّ الملازمة ثابتة عقلا، فانّ العقل اذا حكم بحسن شيئ او قبحه- اي انّه اذا تطابقت آراء العقلاء جميعا بما هم عقلاء على حسن شيئ لما فيه من حفظ النّظام و بقاء النّوع او على قبحه لما فيه من الاخلال بذلك- فانّ الحكم هذا يكون بادّي رأي الجميع فلا بدّ ان يحكم الشّارع بحكمهم، لانّه منهم بل رئيسهم. فهو بما هو عاقل- بل خالق العقل- كسائر العقلاء لا بدّ أن يحكم بما يحكمون. و لو فرضنا أنّه لم يشاركهم في حكمهم لما كان ذلك الحكم بادّي رأي الجميع، و هذا خلاف الفرض.
ترجمه:
مبحث سوّم: ثبوت ملازمه بين حكم عقل و حكم شرع
معناى ملازمه عقليّه در اينجا آنستكه وقتى عقل بحسن يا قبح چيزى حكم نمود آيا عقلا شرع نيز بايد بر طبقش حكم كند يا چنين نيست؟
اين مسئله، از مسائل اصوليّه مىباشد و آنچه قبلا بيان كرديم بمنزله مقدّمه اين مسئله مىباشد و قبلا گفتيم:
كه كلام اخبارىها بيكى از وجوه سهگانه متقدّم كه از كلام برخى استفاده مىشود تفسير شده و حاصل آن انكار اين ملازمه مىباشد.
و امّا اصوليّون.
برخى از ايشان همچون مرحوم صاحب فصول نيز ملازمه را منكر شده و ما بين حضرات اهل اصول موافقى با ايشان سراغ نداريم و عنقريب انشاء اللّه توجيه كلام اصوليّون و اخبارىها خواهد آمد.