بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٤٠ - مقاله مرحوم مصنف در تصوير دليل مذكور
وجوب المعرفة. و هذا الوجوب عند الاشاعرة وجوب شرعي حسب دعواهم، فنقول لهم: من أين يثبت هذا الوجوب؟- لا بدّ ان يثبت بامر من الشّارع.
فننقل الكلام الى هذا الامر، فنقول لهم: من اين تجب طاعة هذا الامر، فان كان هذا الوجوب عقليّا فهو المطلوب، و ان كان شرعيّا ايضا فلا بدّ له من أمر و لا بدّ له من طاعة فننقل الكلام اليه ... و هكذا نمضي الى غير النّهاية. و لا نقف حتّى ننتهي الى طاعة وجوبها عقلي لا تتوقّف على أمر الشّارع. و هو المطلوب.
بل ثبوت الشّرائع من اصلها يتوقّف على التّحسين و التّقبيح العقليّين، و لو كان ثبوتها من طريق شرعي لاستحال ثبوتها، لانّا ننقل الكلام الى هذا الطّريق الشّرعي فيتسلسل الى غير النّهاية.
و النّتيجة: انّ ثبوت الحسن و القبح شرعا يتوقّف على ثبوتهما عقلا.
ترجمه:
مقاله مرحوم مصنّف در تصوير دليل مذكور
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
احسن و بهتر اينستكه دليل مذكور را بوجه ديگر تصوير نموده و بگوئيم:
از نظر طرفين نزاع مسلّم و قطعى است كه اطاعت اوامر و نواهى شرعيّه واجب و لازم است.
و نيز لزوم و وجوب معرفت از ديدگاه هردو امر حتمى و يقينى مىباشد.
با توجّه باين نكته مىگوئيم:
از نظر اشاعره اين وجوب شرعى مىباشد حال در قبال ادّعاى ايشان بايد گفت:
اين وجوب از كجا ثابت شده است؟
ايشان مجبورند در جواب بگويند: ثبوتش بواسطه امر شارع مىباشد.
در جواب بايد گفت: كلام را باين امر نقل داده و بايشان مىگوئيم:
اطاعت اين امر از كجا واجب شده؟
اگر وجوبش عقلى است كه مطلوب ثابت است و اگر شرعى مىباشد پس