بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٥ - بحث سوم عقل عملى و نظرى
ينبغي فعله او تركه فيستعين العقل العملي بالعقل النّظري. او فقل يحصل العقل العملي فعلا بعد حصول العقل النّظري.
و كذا المراد من العقل المدرك للحسن و القبح بالمعنى الثّاني هو العقل النّظري، لانّ الملائمة و عدمها او المصلحة و المفسدة ممّا ينبغي أن يعلم، و يستتبع ذلك ادراك انّه ينبغي الفعل او التّرك على طبق ما علم.
و من العجيب ما جاء في جامع السّعادات ج ١ ص ٥٩ المطبوع بالنّجف سنة ١٣٦٨ اذ يقول ردّا على الشّيخ الرّئيس خرّيت هذه الصّناعة: « ان مطلق الادراك و الارشاد انّما هو من العقل النّظري، فهو بمنزلة المشير النّاصح و العقل العملي بمنزلة المنفذ لاشاراته».
و هذا منه خروج عن الاصطلاح. و ما ندري ما يقصد من العقل العملي اذا كان الارشاد و النّصح للعقل النّظري؟. و ليس هناك عقلان في الحقيقة كما قدمنا، بل هو عقل واحد، و لكن الاختلاف في مدركاته و متعلّقاته، و للتّمييز بين الموارد يسمّى تارة عمليّا و اخرى نظريّا؛ و كأنّه يريد من العقل العملي نفس التّصميم و الارادة للعمل و تسمية الارادة عقلا وضع جديد في اللّغة.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و از اين شرح و توضيح دانسته مىشود كه مقصود از عقلى كه حسن و قبح بمعناى اوّل را درك مىكند چيست يعنى معلوم شد كه عقل مزبور همان عقل نظرى است زيرا كمال و نقص از امورى است كه شايسته دانستن مىباشد نه از افعال و اعمالى كه سزاوار انجام دادن هستند.
بلى، اگر عقل كمال يا نقص فعلى را ادراك نمود البتّه با آن اينمعنا را نيز درك مىكند كه فعل يا ترك آن سزاوار و شايسته است از اينرو عقل عملى از عقل نظرى استمداد و كمك مىجويد و بعبارت ديگر:
عقل عملى فعلا پس از حصول عقل نظرى حاصل و حادث مىگردد.
و همچنين مقصود از عقلى كه مدرك حسن و قبح بمعناى دوّم است همان عقل نظرى مىباشد چه آنكه ملايمت و عدم ملايمت، مصلحت و مفسده از امورى