بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٩٤ - بحث اول معناى حسن و قبح و تصوير نزاع در ايندو
بشمار مىرود.
بايد توجّه داشت كه اينمعناى سوّم موضوع نزاع بوده و اشاعره انكار كردهاند كه عقل چنين ادراكى داشته و بدون حكم شرع استقلالا درك معناى حسن و قبح را بكند ولى عدليّه با ايشان بمخالفت برخاسته و بعقل حقّ چنين ادراكى را اعطاء نموده و پذيرفتهاند كه عقل بدون شرع مىتواند بآن حكم نمايد.
بيان مراد
قوله: انّهما يطلقان و يراد بهما: ضمائر تثنيه به حسن و قبح راجع مىباشند.
قوله: و معنا ذلك: مشار اليه « ذلك » مدح و ذمّ مىباشد.
قوله: يدرك انّه ينبغى فعله: ضمير در « انّه » به حسن راجع است.
قوله: هذه النّقطة: يعنى هذه النّكة.
قوله: فانّها مهمّة: ضمير در « انّها » به هذه النّقطة راجع است.
متن:
تنبيه
و ممّا يجب ان يعلم هنا انّ الفعل الواحد قد يكون حسنا أو قبيحا بجميع المعاني الثّلاثة، كالتّعلّم و الحلم و الاحسان، فانّها كمال للنّفس، و ملائمة لها باعتبار مالها من نفع و مصلحة، و ممّا ينبغي ان يفعلها الانسان عند العقلاء.
و قد يكون الفعل حسنا بأحد المعاني، قبيحا او ليس بحسن بالمعنى الآخر كالغناء- مثلا- فانّه حسن بمعنى الملائمة للنّفس و لذا يقولون عنه انّه غذاء للرّوح، و ليس حسنا بالمعنى الاوّل او الثّالث فانّه لا يدخل عند العقلاء بما هم عقلاء فيما ينبغي أن يفعل و ليس كمالا للنّفس و ان كان هو كمالا للصّوت بما هو صوت فيدخل في المعني الاوّل للحسن من هذه الجهة، و مثله التّدخين او ما تعتاده النّفس من المسكرات و المخدّرات فانّ هذه حسنة بمعنى الملائمة فقط، و ليست كمالا للنّفس و لا ممّا ينبغي فعلها عند العقلاء بما هم عقلاء.