بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٩٣ - بحث اول معناى حسن و قبح و تصوير نزاع در ايندو
و الثّواب عند العقلاء كافّة، و القبيح ما استحقّ عليه فاعله الذّمّ و العقاب عندهم كافّة.
و بعبارة اخرى انّ الحسن ما ينبغي فعله عند العقلاء، أي انّ العقل عند الكلّ يدرك انّه ينبغي فعله، و القبيح ما ينبغي تركه عندهم، أي انّ العقل عند الكلّ يدرك انّه لا ينبغي فعله او ينبغي تركه.
و هذا الادراك للعقل هو معنى حكمه بالحسن و القبح، و سيأتي توضيح هذه النّقطة، فانّها مهمّة جدا في الباب.
و هذا المعنى الثّالث هو موضوع النّزاع، فالاشاعرة انكروا أن يكون للعقل ادراك و ذلك من دون الشّرع، و خالفتهم العدليّة، فاعطوا للعقل هذا الحقّ من الادراك.
ترجمه:
معناى سوّم براى حسن و قبح
ثالثا: ايندو گفته شده و مقصود از آنها مدح و ذمّ مىباشد.
حسن و قبح باينمعنا صفت براى افعال اختياريّة فقط واقع مىشود و معناى آن اينستكه:
حَسَن عبارتست از فعلى كه فاعلش بر انجام آن مستحقّ مدح و ثواب بوده و از نظر تمام عقلاء مورد تحسين قرار مىگيرد چنانچه قبيح فعلى است كه فاعلش بر انجام آن از نظر جميع عقلاء مستحقّ مذمّت و عقاب است.
و بعبارت ديگر:
حسن فعلى است كه انجامش از نظر عقلاء سزاوار و شايسته باشد يعنى عقل همگان صلاحيّت و شايستگى آنرا براى انجام درك نموده و بآن حكم كند.
و قبيح فعلى است كه تركش از ديدگاه عقل شايسته باشد باينمعنا كه عقل جملگى شايسته بودن تركش را درك كرده و حكم كند كه فعل آن سزاوار نيست يا تركش صلاح مىباشد.
لازم بتذكّر است كه همين ادراك عقل معناى حكم آن به حسن و قبح بوده كه عنقريب توضيح اين نكته خواهد آمد زيرا از نكات مهمّ و پرارزش در اين باب