بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٨ - بحث اول معناى حسن و قبح و تصوير نزاع در ايندو
و لفظ مىباشد.
بيان مراد
قوله: انّهما قد يطلقان: ضمائر تثنيه به حسن و قبح راجع مىباشند.
قوله: و يراد بهما: ضمير تثنيه به حسن و قبح عود مىكند.
قوله: و المنافرة لها: ضمير مؤنّث به نفس برمىگردد.
قوله: و متعلّقاتها: يعنى متعلّقات افعال.
قوله: من اعيان و غيرها: يعنى و غير اعيان.
قوله: نوم القيلولة: قيلوله خواب قبل از ظهر را گويند.
قوله: و كلّ هذه الاحكام: مقصود حكم بحسن اشياء مذكور در امثله ياد شده مىباشد.
قوله: و تتذوّقها: ضمير فاعلى به نفس و ضمير مفعولى به « هذه الاشياء» عود مىكند و معناى اين عبارت آنستكه: نفس مىچشد اين اشياء را و از آنها حظّ مىبرد.
قوله: لملائمتها لها: ضمير مجرورى در « ملائمتها » به هذا الاشياء و در « لها » به نفس برمىگردد.
قوله: و بضدّ ذلك: مشار اليه « ذلك » حكم بحسن در امثله مذكور مىباشد.
قوله: ولولة النّائحة: كلمه « ولوله » يعنى هياهو و سروصدا كردن و « نائحه » منظور سوگوارى و نوحهسرائى مىباشد.
قوله: و كلّ ذلك: يعنى و كلّ هذه الاحكام فى الامثلة المذكورة.
قوله: او تشمئز: اشمئزاز يعنى تنفّر.
قوله: من ذلك: يعنى من هذه الاشياء.
قوله: و عدمها: يعنى و عدم الملائمت.
قوله: ما شئت فعبّر: يعنى آنچه خواستى تعبير كن.
متن: ثمّ انّ هذا المعنى من الحسن و القبح يتّسع الى اكثر من ذلك، فانّ