بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٧٠ - مقدمه دوم وجه تسميه اين مباحث به ملازمات عقليه
مىنمائيم فلذا در باب ملازمات عقليّه داخلند.
بيان مراد
قوله: و قد ينكر المنكر انّه يلزم شرعا الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و سنذكر ان شاء اللّه فى حينه: يعنى فى حين البحث.
قوله: انّه ايّها ينبغى فعله: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « ايّها » به افعال برمىگردد.
قوله: نهيئ موضوع مبحث حجّيّة العقل: كلمه « نهيئ » يعنى مهيّا و آماده مىكنيم.
قوله: يظهر الحال فيها: ضمير در « فيها » به غير مستقلّات عقليّه راجع است.
قوله: و من اجل هذا تدخل فى باب الملازمات العقليّة: مشار اليه « هذا » كون امثال هذه القضايا احكام عقليّه مىباشد.
متن: الخلاصة:
و من جميع ما ذكرنا يتّضح انّ المبحوث عنه في الملازمات العقليّة هو اثبات الكبريّات العقليّة الّتي تقع في طريق اثبات الحكم الشّرعي، سواء كانت الصّغرى عقليّة كما في المستقلّات العقليّة، او شرعيّة، كما في غير المستقلّات العقليّة.
أمّا الصّغرى فدائما يبحث عنها في علم آخر غير علم الاصول، كما انّ الكبرى يبحث عنها في علم الاصول، و هي عبارة عن ملازمة حكم الشّرع لشيء آخر بالملازمة العقليّة، سواء كان ذلك الشّيىء الآخر حكما شرعيّا ام حكما عقليّا ام غيرهما. و النّتيجة من الصّغرى و الكبرى هاتين تقع صغرى لقياس آخر كبراه حجّيّة العقل، و يبحث عن هذه الكبرى في مباحث الحجّة.
و على هذا فينحصر بحثنا هنا في بابين باب المستقلّات العقليّة، و باب غير المستقلّات العقليّة، فنقول: