بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٦٧ - مقدمه دوم وجه تسميه اين مباحث به ملازمات عقليه
اخذ شده لا جرم ملازمه را ملازمه عقليّه گويند.
بايد توجّه داشت آنچه در علم اصول مورد بحث و گفتگو است همين ملازمه مىباشد و بخاطر همين امر ملازمه مذكور را در باب ملازمات عقليّه از مصاديق مستقلّات عقليّه شمردهاند.
بيان مراد
قوله: سواء كان حكما عقليّا او شرعيّا: ضمير در « كان » به امر آخر راجع است.
قوله: او غيرهما: مثل امر عادى.
قوله: على الطّالب لاوّل وهلة: يعنى طالب علم در ابتداء امر مقصود افراد مبتدى مىباشد.
قوله: لا سيّما فيما يتعلّق بالمستقلّات العقليّة: يعنى تسميه آن بملازمات عقليّه در خصوص مستقلّات عقليّه بسا بر مبتديان مخفى مانده است.
قوله: و اذا بحث عنها هنا الخ: ضمير در « عنها » به « هذه القضيّة» راجع است.
قوله: و مضمونها: يعنى مضمون كبرى.
متن: و لا ينبغي ان يتوهّم الطّالب أنّ هذه الكبرى معناها حجّيّة العقل، بل نتيجة هاتين المقدّمتين هكذا « العدل يحسن فعله شرعا» و هذا الاستنتاج بدليل عقلي. و قد ينكر المنكر أنّه يلزم شرعا ترتيب الاثر على هذا الاستنتاج و الاستكشاف، و سنذكر ان شاء اللّه تعالى في حينه الوجه في هذا الانكار الّذي مرجعه الى انكار حجّيّة العقل.
و الحاصل نحن نبحث في المستقلّات العقليّة عن مسألتين: (احداهما) الصّغرى، و هي بيان المدركات العقليّة في الافعال الاختياريّة أنّه أيّها ينبغي فعله و ايّها لا ينبغي فعله. (ثانيهما) الكبرى، و هي بيان أن ما يدركه العقل هل لا بدّ ان يدركه الشّرع أي يحكم على طبق ما يحكم به العقل. و هذه هي المسألة الاصوليّة التّي هي