بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٣١ - اشكال دوم مرحوم مصنف به تقرير مذكور
قوله: و اخرى يكون منتزعا منه: ضمير در « منه » به معنون برمىگردد.
قوله: منشاء لانتزاع الابيض منه: ضمير در « منه » به بياض برمىگردد.
قوله: الى ضمّ بياض آخر اليه: يعنى الى البياض.
قوله: لانّه بنفس ذاته: ضمير در « لانّه » و « ذاته » به بياض برمىگردد.
قوله: و مثل ذلك: يعنى و مثل بياض مىباشد.
قوله: صفات الكمال: مانند علم، قدرت، حيات.
متن: و أمّا (ثانيا) فانّ العنوان لا يجب فيه أن يكون كاشفا عن حقيقة متأصلة على وجه يكون انطباق العنوان أو مبدأه عليه من باب انطباق الكلّي على فرده، بل من العناوين ما هو مجعول و معتبر لدى العقل لصرف الحكاية و الكشف عن المعنون من دون أن يكون بازائه في الخارج حقيقة متأصّلة، مثل عنوان العدم و الممتنع، بل مثل عنوان الحرف و النّسبة، فانّه لا يجب في مثله فرض حيثيّة متأصّلة ينتزع منها العنوان. و مثل هذا العنوان المعتبر قد يكون عامّا يصحّ انطباقه على حقائق متعدّدة من دون أن يكون بازائه حيثيّة واقعيّة غير تلك الحقائق المتأصلة. و لعلّ عنوان الغصب من هذا الباب في انطباقه على الصّلاة الّتي تتألّف من حقائق متباينة و على غيرها من سائر التّصرّفات، فكلّ تصرّف في مال الغير بدون رضاه غصب مهما كانت حقيقة ذلك التّصرّف و من اية مقولة كانت.
ترجمه:
اشكال دوّم مرحوم مصنّف به تقرير مذكور
پس از آن مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و امّا ثانيا: لازم نيست كه عنوان كاشف از حقيقت و ماهيّت متأصّله كاشف باشد بطورى كه انطباق عنوان يا مبداء و منشأش بر آن از باب انطباق كلّى بر فرد بحساب آيد بلكه برخى از عناوين وجود دارند كه در عقل باين اعتبار معتبر هستند كه صرفا از معنون حكايت و كشف كرده بدون اينكه بازاء آنها در خارج حقيقت و ماهيّت متأصّلى وجود داشته باشد همچون عنوان « عدم » يا « ممتنع » بلكه