بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٢٩ - تعدد عنوان موجب تعدد معنون نمىباشد
تعارض واقع شده و مورد از مسئله ما خارج مىگردد.
بيان مراد
قوله: لانّه سواء كان المعنون الخ: ضمير در « لانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّ ذلك لا يرتبط الخ: مشار اليه « ذلك » تعدّد و عدم تعدّد معنون مىباشد.
قوله: فانّ الحقّ انّه لا يجب تعدّد الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: كما تكلّف بتنقيحها الخ: ضمير در « تنقيحها » به قاعده راجع است.
قوله: و كأنّ نظره الشّريف يرمى: كلمه « يرمى » يعنى يتوجّه.
قوله: و الّا لما كانا عامّين من وجه: كلمه « و الّا» يعنى و اگر بر شيئ واحد من جهة واحدة صدق كنند.
قوله: فيكون التّركيب بين الحيثيّتين الخ: مقصود دو حيثيّتى است كه دو عام باعتبار آندو بينشان عموم من وجه مىباشد.
متن: و في هذا التّقرير ما لا يخفى على الفطن امّا (اوّلا) فانّ العنوان بالنّسبة الى معنونة تارة يكون منتزعا منه باعتبار ضمّ حيثيّة زائدة على الذّات مباينة لها ماهيّة و وجودا كالابيض بالقياس الى الجسم فانّ صدق الابيض عليه باعتبار عروض صفة البياض عليه الخارجة عن مقام ذاته، و أخرى يكون منتزعا منه باعتبار نفس ذاته بلا ضم حيثيّة زائدة على الذّات كالابيض بالقياس الى نفس البياض فانّ نفس البياض ذاته بذاته منشاء لانتزاع الابيض منه بلا حاجة الى ضمّ بياض آخر اليه، لانّه بنفس ذاته أبيض لا ببياض آخر. و مثل ذلك صفات الكمال لذات واجب الوجود فانّها منتزعة من مقام نفس الذّات لا بضمّ حيثيّة اخرى زائدة على الذّات.
و عليه فلا يجب في كلّ عنوان منتزع أن يكون انتزاعه من الذّات باعتبار ضمّ حيثيّة زائدة على الذّات.